راوٍ في طريق

أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم

ظهور لم تُحسم مطابقته — لا يدمج هذا الظهور بشخص آخر اعتماداً على الاسم.

التعريف ومفاتيح الربط

وجود الربط لا يثبت حكماً على العدالة أو الضبط. حالة نسبة كل قول مستقلة عن تعيين الهوية.

الروايات والخرائط (1 ظهورات)

الأقوال والمراجع ومواضعها

النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.

1 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط

ج3، ص283–284، رقم 1084

نتيجة اكتشاف أولية

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن شَاذان أَنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا أَبُو مُوسَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ قَالا نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى قثنا رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ فَحَيَّاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ فَسَبَّ وَسَبَّ فَقَالَ يَا مَغُيرَةُ مَنْ يَسُبُّ هَذَا قَالَ يَسُبُّ عَلِيًّا فَقَالَ يَا مُغِيرَ بْنُ شُعْبَ أَلا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ وَلا تُنْكِرُ وَلا تُغَيِّرُ أَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي فَإِنِّي لَمْ أَرْوِ عَنْهُ كَذِبًا يَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ إِنَّهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِيالْجنَّة وَالزُّبَيْر فِي الْجنَّة وَعبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ فَرَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَنَاشَدُوهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ التَّاسِعُ قَالَ أَتُنَاشِدُونِي بِاللَّهِ وَاللَّهُ أَعْظَمُ أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاشِرُ ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ يَمِينًا وَاللَّهِ لَمَشْهَدُ رَجُلٍ شَهِدَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ أَفْضَلُ مِنْ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عمر نوح

ج3، ص283–284، رقم 1084 · ج3، ص283–284، رقم 1084

موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←

العلاقات والسياق

لا هوية أطلسية مرتبطة بهذا السجل بعد.

النسب والولاء السياسي وأقوال النقاد لا يحل أحدها محل دليل الآخر؛ تُراجع كل صلة في مصدرها ونافذتها الزمنية.

حدود التحقيق

  • ظهور بلا بطاقة دليل مرتبطة · occurrence:ashara_said_riyah_sadaqa_3:n_cfa72ab684
  • مطابقة الهوية لم تُحسم · occurrence:ashara_said_riyah_sadaqa_3:n_cfa72ab684

المعرّف الثابت: occurrence:ashara_said_riyah_sadaqa_3:n_cfa72ab684