نتيجة اكتشاف أولية
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم هبة الله بْن عَبد الله بْن أَحْمَدَ الشُّرُوطِيُّ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ نَصْرِ ابن الزَّاغُونِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عبد الصمد بن علي ابن الْمَأْمُونِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن الصباح الجرجرائي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ الضَّرِيرُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْن زِيَاد، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى النَّخَعِيُّ، قال: حَدَّثَنِي جَدِّي رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ، قال: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي مسجد الْكُوفَةِ، وعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَجَاءَهُ سَعِيد بْن زيد بْن عَمْرو، فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ وحَيَّى وأَقْعَدَهُ عِنْدَ رِجْلِهِ عَلَى السِّرِيرِ، فَجَاءَ رجل من أهل الكوفة يقال لَهُ: قَيْسُ بْنُ عَلْقَمَةَ، فَاسْتَقْبَلَهُ، فَسَبَّ وسَبَّ، فَقَالَ سَعِيد: يَا مُغِيرَةُ مَنْ يَسُبُّ هَذَا الرَّجُلُ؟ قال لَهُ: يَسُبُّ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ سَعِيد: يَا مُغِيرَةَ أَلا أَرَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يسبون عندك، ثُمَّ لا تُغَيِّرُ ولا تُنْكِرُ، أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ - وإِنِّي لَغَنِيٌّ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يُقَلْ فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وعُمَر فِي الْجَنَّةِ، وعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وسعد بْن مَالِك فِي الجنة، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وتَاسِعُ الْمُسْلِمِينَ لَوْ شِئْتَ سَمَّيْتُهُ، قال: فَرَجَّ النَّاسُ ونَاشَدُوهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ من التاسع؟ قال: لَوْلا أَنَّكُمْ نَاشَّدْتُمُونِي مَا أَخْبَرْتُكُمْ، أَنَا تَاسِعُ الْمُسْلِمِينَ، ورَسُولُ اللَّهِ يُتِمُّ الْعَاشِرَ، قال: ثُمَّ قال: لَمَشْهَدُ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يُغَبَّرُ فِيهِ وجْهُهُ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ ولَوْ عُمَر عُمَر نُوحٍ.
ج13، ص147–148 · ج13، ص147–148
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←