راوٍ في طريق

عبد الله بن إدريس

ظهور لم تُحسم مطابقته — لا يدمج هذا الظهور بشخص آخر اعتماداً على الاسم.

التعريف ومفاتيح الربط

وجود الربط لا يثبت حكماً على العدالة أو الضبط. حالة نسبة كل قول مستقلة عن تعيين الهوية.

الروايات والخرائط (1 ظهورات)

الأقوال والمراجع ومواضعها

النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.

2 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط

ج7، ص44–45، رقم 4648

نتيجة اكتشاف أولية

قال سعيد: قال لي سفينة: أمسِكْ عليكَ: أبا بكرٍ سنتين، وعُمرَ عشراً، وعثمانَ اثنتي عشرة، وعليٌّ كذا، قال سعيدٌ: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعُمون أن علياً لم يكن بخليفةٍ، قال: كذبَتْ أستاهُ بني الزَّرقاء، يعني بني مروان. 4648 - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء، عن ابن إدريس، أخبرنا حُصينٌ، عن هلال بن يِسافٍ، عن عبدِ الله بن ظالم. وسفيانُ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ يِسافِ، عن عبدِ الله بن ظالم المازنيِّ -ذكر سفيانُ رجلاً فيما بينه وبين عبد الله ابن ظالم المازنيِّ- سمعتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيباً، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى ¬__________ = وأخرجه الترمذي (2375) من طريق حَشْرج بن نباتة والنسائي في، "الكبرى" (8099) من طريق العوّام بن حوشب، كلاهما عن سعيد بن جُمهان، به. وقال الترمذي هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (21919)، و"صحيح ابن حبان" (6657) و (6943). سفينة: هو مولى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أبا عبد الرحمن اختلف في اسمه، وكان أصله من فارس، فاشترته أم سلمة، ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبي-صلى الله عليه وسلم-، ولقبه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- سفية، لأنه كان مع رسول الله في سفر، فكلما أعيا بعض القوم ألقى عليه سيفه وترسه ورمحه حتى حَمَل من ذلك شيئاً كثيراً، فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-: "أنت سفية". انظر "مسند أحمد" (2192). وقوله: كذبت أستاه بني الزرقاء. أستاه جمع است وأصله سَتَةٌ حذفت الهاء من آخره وعوض منها ألف الوصل في أوله، والاست: الدبر، شبه ما يخرج من أفواههم من الكلام المرذول بالفساء. تنبيه: جاء بعد هذا الحديث في (أ) حديث الأقرع مزذن عمر الآتي برقم (4656). والحديث في (ب) و (د) و (هـ) أيضأكير أنه جاء بعد الحديث (4652). إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ (¬1) قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- وهو على حراء: "اثبُتْ حراء، إئه ليس عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو شهيدْ" قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا (¬2). قال أبو داود: رواه الأشجعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال ابن يساف، عن ابن حيَّان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسناده نحو معناه. ¬__________ (¬1) قوله: لم إيثم، قال في "اللسان": هي لغة لبعض العرب في آثَمُ، وذلك أنهم يكسرون حرف المضارعة في نحو نِعلَم وتِعْلَم، فلما كسروا الهمزة في أأثم انقلبت الهمزة الأصلية ياء. (¬2) حديث صحيح، عبد الله بن ظالم المازني متابع كما في الروايتين الأتيتين بعده، سفيان: هو الثوري، والراوي عنه هنا هو ابن إدريس -واسمه عبد الله- وحُصين: هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8151) عن محمد بن العلاء، بهذين الاسنادين. وأخرجه ابن ماجه (134)، والترمذي (4090)، والنسائي في "الكبرى" (8134) و (8135) و (8148) من طريق هلال بن يساف، به. وأخرجه النسائي (8136) و (8149) من طريق سفيان الثوري، به وسمى الرجل: فُلان بن حيَّان، فلم يصرح باسمه وصرح باسم أبيه. وأخرجه الترمذي (4081)، والنسائي في "الكبرى" (8139) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن زيد. وروايته مختصرة بذكر العشرة المبشرين بالجنة. وهو في "مسند أحمد" (1630) و (1638)، و"صحيح ابن حبان" (6996). وانظر تالييه.

ج7، ص44–45، رقم 4648 · ج7، ص44–45، رقم 4648

موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←
ج7، ص44–45، رقم 4648

نتيجة اكتشاف أولية

قال سعيد: قال لي سفينة: أمسِكْ عليكَ: أبا بكرٍ سنتين، وعُمرَ عشراً، وعثمانَ اثنتي عشرة، وعليٌّ كذا، قال سعيدٌ: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعُمون أن علياً لم يكن بخليفةٍ، قال: كذبَتْ أستاهُ بني الزَّرقاء، يعني بني مروان. 4648 - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء، عن ابن إدريس، أخبرنا حُصينٌ، عن هلال بن يِسافٍ، عن عبدِ الله بن ظالم. وسفيانُ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ يِسافِ، عن عبدِ الله بن ظالم المازنيِّ -ذكر سفيانُ رجلاً فيما بينه وبين عبد الله ابن ظالم المازنيِّ- سمعتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيباً، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى ¬__________ = وأخرجه الترمذي (2375) من طريق حَشْرج بن نباتة والنسائي في، "الكبرى" (8099) من طريق العوّام بن حوشب، كلاهما عن سعيد بن جُمهان، به. وقال الترمذي هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (21919)، و"صحيح ابن حبان" (6657) و (6943). سفينة: هو مولى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أبا عبد الرحمن اختلف في اسمه، وكان أصله من فارس، فاشترته أم سلمة، ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبي-صلى الله عليه وسلم-، ولقبه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- سفية، لأنه كان مع رسول الله في سفر، فكلما أعيا بعض القوم ألقى عليه سيفه وترسه ورمحه حتى حَمَل من ذلك شيئاً كثيراً، فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-: "أنت سفية". انظر "مسند أحمد" (2192). وقوله: كذبت أستاه بني الزرقاء. أستاه جمع است وأصله سَتَةٌ حذفت الهاء من آخره وعوض منها ألف الوصل في أوله، والاست: الدبر، شبه ما يخرج من أفواههم من الكلام المرذول بالفساء. تنبيه: جاء بعد هذا الحديث في (أ) حديث الأقرع مزذن عمر الآتي برقم (4656). والحديث في (ب) و (د) و (هـ) أيضأكير أنه جاء بعد الحديث (4652). إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ (¬1) قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- وهو على حراء: "اثبُتْ حراء، إئه ليس عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو شهيدْ" قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسولُ الله-صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا (¬2). قال أبو داود: رواه الأشجعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال ابن يساف، عن ابن حيَّان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسناده نحو معناه. ¬__________ (¬1) قوله: لم إيثم، قال في "اللسان": هي لغة لبعض العرب في آثَمُ، وذلك أنهم يكسرون حرف المضارعة في نحو نِعلَم وتِعْلَم، فلما كسروا الهمزة في أأثم انقلبت الهمزة الأصلية ياء. (¬2) حديث صحيح، عبد الله بن ظالم المازني متابع كما في الروايتين الأتيتين بعده، سفيان: هو الثوري، والراوي عنه هنا هو ابن إدريس -واسمه عبد الله- وحُصين: هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8151) عن محمد بن العلاء، بهذين الاسنادين. وأخرجه ابن ماجه (134)، والترمذي (4090)، والنسائي في "الكبرى" (8134) و (8135) و (8148) من طريق هلال بن يساف، به. وأخرجه النسائي (8136) و (8149) من طريق سفيان الثوري، به وسمى الرجل: فُلان بن حيَّان، فلم يصرح باسمه وصرح باسم أبيه. وأخرجه الترمذي (4081)، والنسائي في "الكبرى" (8139) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن زيد. وروايته مختصرة بذكر العشرة المبشرين بالجنة. وهو في "مسند أحمد" (1630) و (1638)، و"صحيح ابن حبان" (6996). وانظر تالييه.

ج7، ص44–45، رقم 4648 · ج7، ص44–45، رقم 4648

موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←

العلاقات والسياق

لا هوية أطلسية مرتبطة بهذا السجل بعد.

النسب والولاء السياسي وأقوال النقاد لا يحل أحدها محل دليل الآخر؛ تُراجع كل صلة في مصدرها ونافذتها الزمنية.

حدود التحقيق

  • ظهور بلا بطاقة دليل مرتبطة · occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_1:n_cb603435aa
  • مطابقة الهوية لم تُحسم · occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_1:n_cb603435aa

المعرّف الثابت: occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_1:n_cb603435aa