2 مسارات مرتبطة بهذا الظهور · لم تُربط بطاقة دليل بهذا الظهور
الأقوال والمراجع ومواضعها
النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.
3 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط
ابن حجر العسقلاني
مقابلة مصورة مسجلة
الذهلي، البكري، الكوفي
ابن حجر (ت852هـ)، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط3، 1411هـ/1991م، الجزء الوحيد، ص255، ت2624 · ابن حجر (ت852هـ)، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط3، 1411هـ/1991م، الجزء الوحيد، ص255، ت2624
صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين.
ابن حجر (ت852هـ)، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط3، 1411هـ/1991م، الجزء الوحيد، ص255، ت2624 · ابن حجر (ت852هـ)، تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط3، 1411هـ/1991م، الجزء الوحيد، ص255، ت2624
حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري، وتقاربا في اللفظ، وهذا حديث قتيبة، قالا: حدثنا أبو عوانة عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيتلقح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئا». قال: فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».
صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835، ح139 (2361) · صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835، ح139 (2361)