9 مسارات مرتبطة بهذا الظهور · لم تُربط بطاقة دليل بهذا الظهور
الأقوال والمراجع ومواضعها
النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.
3 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط
مسلم بن الحجاج
مقابلة مصورة مسجلة
حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري، وتقاربا في اللفظ، وهذا حديث قتيبة، قالا: حدثنا أبو عوانة عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيتلقح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئا». قال: فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».
صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835، ح139 (2361) · صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835، ح139 (2361)
حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري، قالوا: حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار)، حدثنا أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج، قال: قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل، يقولون يلقحون النخل، فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه. قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا». فتركوه فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر». قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المعقري: فنفضت. ولم يشك.
صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835–1836، ح140 (2362) · صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1835–1836، ح140 (2362)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، كلاهما عن الأسود بن عامر، قال أبو بكر: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: «لو لم تفعلوا لصلح». قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: «ما لنخلكم؟» قالوا: قلت كذا وكذا. قال: «أنتم أعلم بأمر دنياكم».
صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1836، ح141 (2363) · صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج (ت261هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، إعادة طبع دار الحديث، القاهرة، ط1، 1412هـ/1991م، ج4، ص1836، ح141 (2363)