التعريف ومفاتيح الربط
وجود الربط لا يثبت حكماً على العدالة أو الضبط. حالة نسبة كل قول مستقلة عن تعيين الهوية.
الأقوال والمراجع ومواضعها
النص المنقول، ونسبته إلى الناقد، والتحقيق في دلالته طبقات مستقلة. الوصف المذهبي وحده لا يتحول إلى جرح أو وزن بيزي.
4 أقوال ومراجع في الفهرس المرتبط
ج7، ص326، رقم 8134نتيجة اكتشاف أولية
8134 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حَصِينٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ فَقُلْتُ: «أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا؟» فَقَالَ: أَوَقَدْ فَعَلُوهَا، §أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَصَدَقْتُ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِرَاءٍ، فَتَحَرَّكَ فَقَالَ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» قُلْتُ: وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدٌ قُلْنَا: «فَمَنِ الْعَاشِرُ؟» قَالَ: «أَنَا»
-[327]-
8135 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنًا، يُحَدِّثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ. هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ
8136 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: تَحَرَّكَ حِرَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ج7، ص326، رقم 8134 · ج7، ص326، رقم 8134
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←ج7، ص332، رقم 8149نتيجة اكتشاف أولية
8149 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ الْجَرْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فُلَانِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ قَالَ: §اسْتَقْبَلْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: «أُمَرَاؤُنَا يَأْمُرُونَنَا أَنْ نَلْعَنَ إِخْوَانَنَا، وَإِنَّا لَا نَلْعَنُهُمْ» وَلَكِنْ نَقُولُ: عَفَا اللهُ عَنْهُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَكُونُ فِيهَا وَيَكُونُ» فَقَالَ رَجُلٌ: لَئِنْ أَدْرَكْنَاهَا لَنَهْلِكَنَّ قَالَ: «بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلُ» قَالَ: ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَحْبَبْتُ عَلِيًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَطُّ قَالَ: «أَحْبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ثُمَّ أنشأَ يُحَدِّثُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَسَعْدٌ، وَلَوْ شِئْتُ عَدَدْتُ الْعَاشِرَ يَعْنِي نَفْسَهُ فَقَالَ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ»
ج7، ص332، رقم 8149 · ج7، ص332، رقم 8149
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←ج7، ص331، رقم 8148نتيجة اكتشاف أولية
8148 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَصِينٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ قَالَ: §خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَسَبَّ عَلِيًّا فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ.
ج7، ص331، رقم 8148 · ج7، ص331، رقم 8148
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←ج1، ص240، رقم 199نتيجة اكتشاف أولية
199 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، أنا أَبُو الْأَحْوَصِ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَنَفِيُّ، نا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَصَدَقْتُ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ فَارْتَجَّ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «§اثْبُتْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» . قَالَ: وَكَانَ عَلَى الْجَبَلِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أَنَا وَلَنْ أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا بَعْدَكَ "
ج1، ص240، رقم 199 · ج1، ص240، رقم 199
موضع الدليل وتفاصيل نسبته ←العلاقات والسياق
لا هوية أطلسية مرتبطة بهذا السجل بعد.
النسب والولاء السياسي وأقوال النقاد لا يحل أحدها محل دليل الآخر؛ تُراجع كل صلة في مصدرها ونافذتها الزمنية.
حدود التحقيق
- ظهور بلا بطاقة دليل مرتبطة · occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_3:n_2610a3a8d7
- مطابقة الهوية لم تُحسم · occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_3:n_2610a3a8d7
المعرّف الثابت: occurrence:ashara_saeed_ibnzalim_3:n_2610a3a8d7