هزيمة الذاكرةالملفات الحديثية
وثيقة بحثيةمسودة · قيد التحقيق

سعد بن عبيدة وحديث الحلف: السماع العام لا يغني عن تحقيق الفرد

سؤال التحقيق ووظيفة الدليل#

المطلوب اختبار إعلال حديث الحلف المنسوب إلى سعد عن ابن عمر، ثم ضبط ما يجوز نقله منه إلى ترجمة الراوي أو خبر آخر. تخدم البطاقة فصل علم الرجال بوصفها مثالاً على اختلاف طبقات الحكم: رتبة الراوي، وصيغة الأداء، وسماع الفرد، ثم دلالة المتن. لا تستعمل لإثبات صناعة سياسية للحديث أو لنفي أصل النهي عن الحلف بغير الله.

المادة الأولية تفريغ محادثة محفوظ في سجل التكليف. لا يعزى لفظه المضطرب إلى المصادر. أصول القراءة والطبعات والمفاتيح والديون في سجل المصادر، وترجمة الرجل في بطاقته.

النصان عند أبي داود والترمذي#

أبو داود3251: إسناده محمد بن العلاء ← ابن إدريس ← الحسن بن عبيد الله ← سعد بن عبيدة، ثم حكاية سماع ابن عمر رجلاً يحلف. موضع البحث «قال سمع ابن عمر رجلاً يحلف لا والكعبة». الصيغة تنسب السماع إلى ابن عمر، ولا تقول إن سعداً سمع منه هذا الخبر. وفي المتن ينسب ابن عمر النهي إلى سماعه من النبي ﷺ، ويذكر لفظ الشرك. لا ينقل تصريح ابن عمر بالسماع إلى سعد، ولا تصريح ابن إدريس بالسماع من الحسن إلى الحلقة التالية.

الترمذي1535: قتيبة ← أبو خالد الأحمر ← الحسن بن عبيد الله ← سعد بن عبيدة، ثم «أن ابن عمر سمع رجلاً». يرد في المرفوع لفظ الكفر أو الشرك، وحسّن الترمذي الحديث. هذان فرعان يلتقيان في الحسن عن سعد، فلا يعد اختلاف المصنفين وحده استقلالاً عند موضع العلة. النصوص الكاملة محفوظة في ملفات المصدر؛ لا يصنع من اختلاف لفظيهما متن مركب.

دليل الإعلال والرواية المقابلة#

قال البيهقي عقب روايته من طريق مسعود بن سعد عن الحسن بن عبيد الله عن سعد: «وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر». موضعه في الإحالة المقروءة السنن الكبرى10/29. ونقل مقبل هذه العلة في الحديث268 من أحاديث معلة ظاهرها الصحة؛ لم ينسبها إلى تعليق أبي داود.

الوجهموضعه ونسبة القراءةالواسطة أو قرينة الحضورأثره في البحث
الحسن بن عبيد الله عن سعدأبو داود3251، الترمذي1535، وطريق البيهقيلا يذكر الكندي في ظاهر الإسنادلا يكفي هذا الظاهر وحده لحسم السماع
شعبة عن منصور عن سعدأحمد، ساقه البيهقي ونقله مقبل268؛ حدود مقابلة الأصل في سجل المصادرغادر سعد مجلس ابن عمر، ثم أخبره رجل كندي بما وقع بعد خروجههذا مستند إثبات الواسطة عند من رجح هذا الوجه
الأعمش عن سعدأحمد2/58 و60 في نقل مقبل ومناقشتهظاهر السياق حضور سعد مع ابن عمروجه مقابل يجب وزنه؛ حمله مقبل على رواية منصور ورجح منصوراً

مستند الإعلال إذن مقارنة الطرق التي تثبت الواسطة بالطرق التي لا تذكرها. لا يختزل في عدم وجود كلمة «سمعت». كما أن الطريق الذي يقول فيه سعد إنه كان عند ابن عمر يحتاج سياقه كاملاً: رواية منصور تبدأ بالحضور ثم تذكر الانصراف ووصول خبر الواقعة بواسطة الكندي. فصل الجملة الأولى عن بقية القصة يقلب الدلالة.

أشار مقبل إلى تسمية الكندي بمحمد، وربطه بترجمة في الجرح والتعديل8/132؛ تسجل هذه النسبة بوصفها تعيينه، ولا تجعل هذه البطاقة اتحاد الشخصين حقيقة منجزة. ونقل مقبل عن الطحاوي في مشكل الآثار2/300 التعليل بزيادة رجل مجهول بين سعد وابن عمر. هذا النقل عن الطحاوي بواسطة مقبل إلى أن يثبت في سجل المصدر مقابلته المستقلة.

درجة الحكم هنا: نسبة الإعلال الخاص إلى البيهقي ومقبل موثقة بالنصوص المعينة، وتحسين الترمذي محفوظ في جهة المقابلة. لا تدعي البطاقة إجماعاً على التضعيف، ولا تختار حكماً نهائياً لجميع الألفاظ والطرق قبل استكمال الجمع. تقرير وجود الخلاف لا يعطل نقد الواسطة؛ إنه يعين ما يلزم ترجيحه وحجته.

لماذا لا ينفى السماع العام؟#

نص البخاري في التاريخ الكبير4/60، ترجمة1962، على سماع سعد من ابن عمر. لا تعارض لازماً بين هذا النص وبين عدم سماع حديث مخصوص منه. قاعدة المعنعن في النصوص المقابلة من ابن الصلاح تبحث شروط حمل الصيغة على الاتصال وانتفاء القرينة المخالفة؛ فلا تتخذ العنعنة وحدها برهاناً على السقط، ولا يتخذ أصل اللقاء ذريعة لإسقاط القرينة الخاصة. مرجع التقعيد سجل ابن الصلاح.

وعند استعمال لفظ «الإرسال» يجب بيان المراد: نفي سماع سعد هذا الخبر من ابن عمر، على تعليل الناقد، لا الصورة الاصطلاحية الخاصة للتابعي الذي يرفع إلى النبي ﷺ دون ذكر الصحابي. أما وصف سعد نفسه بالتدليس أو تعيين صاحب إسقاط الكندي فلا يستخرج آلياً من اختصار أحد تلاميذه؛ يحتاج تحقيق اختلاف الرواة عنه.

أثر القصاص: اختلاف النص وموضوع الحكم#

المصدرطريق الأثر في الموضع المقروءالفارق
مقدمة مسلم، الأثر المعروض برقم51 في Sunnah.com ورابطه introduction/50أبو كامل الجحدري ← حماد بن زيد ← عاصم ← قول أبي عبد الرحمن السلميالتحذير من القصاص مع استثناء أبي الأحوص، ثم شقيق؛ لا تسمية لسعد في هذا اللفظ
ابن سعد، الطبقات6/182عفان ← حماد بن زيد ← عاصم ← قول السلمييضيف تسمية سعد بعد شقيق؛ السياق «غلمة أيفاع»
ابن سعد، الطبقات6/173عارم بن الفضل ← حماد بن زيد ← عاصم بن بهدلةنظير التحذير، بصيغة «أغيلمة أيفاع»
العقيلي، الضعفاء2/186، ترجمة شقيق القاص الضبيجد العقيلي ← عارم أبو النعمان ← حماد بن زيد ← عاصم بن بهدلةيذكر التحذير من شقيق وسعد؛ لا يساوي موضعه ترجمة مستقلة لسعد في الضعفاء

المواضع تتلاقى في حماد عن عاصم؛ لا تعد أربعة أصول مستقلة لتقوية الأثر لمجرد تعدد الكتب. التحذير من مجالسة سعد محفوظ في النصوص المسماة، ولا يصح إسقاطه بالتوثيق العام. وفي الوقت نفسه لا يحتوي اللفظ المعروض على اتهامه بالكذب، ولا يعين علة اتصال حديث الحلف. وتعقيب حماد في أثر القصاص بشأن رأي الخوارج يخص شقيقاً الذي ميزه من أبي وائل؛ أما وصف سعد المنقول عن أبي حاتم فله مصدره المستقل في بطاقة الراوي.

خبر البخاري3704: سؤال مستقل#

يروي البخاري عن محمد بن رافع ← حسين ← زائدة ← أبي حصين ← سعد بن عبيدة حكاية مجيء رجل يسأل ابن عمر عن عثمان ثم علي؛ يذكر ابن عمر محاسن كل منهما وينكر على السائل استياءه منها. صيغة سعد في هذا الموضع «قال جاء رجل إلى ابن عمر»؛ ليست تصريحاً بالسماع، ولا تتضمن بنفسها تصريحاً بنفيه.

هذا مرشح لما قصده التفريغ، لا تعيين مؤكد. اتحاد سعد وابن عمر بينه وبين حديث الحلف لا يثبت اتحاد الواقعة أو الواسطة. ولم تنتج المقارنة المحددة في هذه البطاقة دليلاً خاصاً على انقطاع3704؛ فلا يكتب حكمه بذلك. يظل فحصه مفتوحاً لجمع طرقه ونصوص النقاد، ولا يحسمه اسم البخاري أو التحذير من القصاص.

الموازنة والحدود وخطوة الاستئناف#

ما يجوز استعماله الآنما لا تجيزه المادة الحالية
شرح الفرق بين السماع العام وسماع حديث بعينه مع نسبة نصوص النقادنفي جميع مسموعات سعد من ابن عمر
بيان أن رجال الصحيح قد ترد علة في طريقهمتحويل الانقطاع إلى وضع متعمد
حفظ تحذير السلمي وتوثيق سعد في موضعين منفصلينمحو أحدهما بالآخر أو نقل وصف شقيق إلى سعد
إبقاء تحسين الترمذي ورواية الأعمش ضمن مادة الترجيحتقديم تضعيف مقبل بوصفه إجماعاً
طلب دراسة مستقلة للبخاري3704استنساخ علة الحلف على رواية أخرى

بمقتضى LOCK-MIRAT يطبق الميزان نفسه على الخبر سواء ذكر فضيلة عثمان أو علي. وبمقتضى LOCK-BARMAJA-2026-08-26 لا تصير شهرة المصنف جواباً عن علة، ولا تصير العلة الخاصة اتهاماً لكل المدونة. لا تستنتج استمرارية سياسية أو صناعة كوفية من هذه المقارنة الحديثية.

الاستئناف العلمي: استكمال مقابلة صور المواضع التي بقيت رقمية في سجل المصادر؛ جمع طرق حديث الحلف من أصولها، ولا سيما اختلاف الأعمش ومنصور وصيغ السماع؛ دراسة هوية الكندي من شيوخه وتلاميذه؛ ثم تحرير الترجيح لكل لفظ. إن أريد بحث3704 يفتح له سؤال مستقل وطرق مستقلة. لا خريطة أسانيد منشورة ولا ترقية release_ready في هذه الجولة؛ الأسهم في هذه البطاقة تلخص حلقات الرواية المسماة ولا تمثل حزمة خريطة محققة.

تضم الوثيقة مراجع محلية لم تُرفق بهذه النسخة. تبقى تسمياتها ظاهرة، ويمكن مراجعة مساراتها في النص الأصلي.