تهذيب التهذيب: ترجمة عاصم بن بهدلة#
أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (ت852هـ)، تهذيب التهذيب، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند، ط1، ج5، 1326هـ، ج5 ص38–40، ت67.
طابقت هوية هذا الجزء على صفحة عنوانه tahdhib5-d1.png، وطابقت النص على الصور المحددة أدناه. تاريخ ج4 في المصور1325هـ، وتاريخ ج5 فيه1326هـ؛ لا يوحد تاريخ الجزأين اعتماداً على بيانات فهرس رقمي.
عاصم: الضبط والوصف بالعثمانية#
الصور tahdhib5-d38.png وtahdhib5-d39.png وtahdhib5-d40.png، ج5ص38–40، ت67، ترجمة عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة.
ص38: هوية الراوي وشيوخه، ومنهم أبو صالح السمان. ص39: أقوال متعددة في صدقه وضبطه؛ ومن ذلك نقل قول أبي حاتم إنه محله الصدق وصالح الحديث ولم يكن بذاك الحافظ، ونقل تفضيل أحمد للأعمش في الحفظ. يقابل هذا توثيق وقبول عند عدد من النقاد؛ لا تختزل الترجمة إلى تعديل مطلق ولا إلى إسقاط مطلق.
ص40: «وقال العجلي كان عثمانياً». في هذه المصورة تقع العبارة في40، فلا تستبدل بصفحة39 اعتماداً على النص الرقمي أو بدايته.
يثبت النص أن ابن حجر نسب هذا الوصف إلى العجلي. لم تقابل العبارة في أصل كتاب العجلي نفسه. «عثماني» وصف محفوظ بلفظه؛ لا يرقى وحده إلى إثبات النصب أو إلى اتهام الراوي بالكذب، ولا يعيّن بمفرده بدعة شخصية يقويها حديث الطاعة. الحكم العملي لقيد موافقة البدعة في هذه الحزمة: HOLD_MADHHAB_CONGRUENCE لعدم تعيين المقدمتين، لا رد الطريق لاسم الولاء.
اختبار المرآة — LOCK-MIRAT#
وجود راوٍ كوفي موصوف بالعثمانية يمنع اختزال الكوفة في ولاء واحد. وفي المقابل لا ترد رواية هشام بن سعد لمجرد قول ابن حجر في التقريب «ورمي بالتشيع»، ولا ترجح الرواية الشامية لمجرد مصرها. يطلب في الجميع النص الشخصي المحدد، وأثره في اللفظ المعين، ثم استقلال الطرق والمخالفة وقرائن الضبط. هذا تطبيق للميزان، لا حكم بتساوي أحوال جميع الرواة.