علم الرجال ومناهج التحقيق ←

مادة بحثية؛ راجع نطاق التحقق في النص

حدود الأوصاف المذهبية في المدخل التأسيسي#

الصيغ التعليمية في المعجم والفصل تلخص مواضع مسماة للذهبي، ولا تقدم تعريفاً واحداً ملزماً لكل النقاد. تثبيت الوصف في شخص يحتاج شاهد نسبته واصطلاح قائله؛ لا ينتقل وصف البيئة إلى كل راو، ولا يثبت الوصف وحده كذب رواية.

ميزان الاعتدال: التشيع والرفض وتغير معنى الغلو#

محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت، ط1،1382هـ/1963م،1/5–6، ترجمة أبان بن تغلب، رقم2. بيانات الطبعة والمقابلة السابقة في سجل أبان، ومصور المجلد. قرئ النص المحلي في هذه الجولة: 2148:7–8. لم تعد مقابلة الصور هنا.

يصف الذهبي أبان بالتشيع والصدق، ثم يفصل بين بدعة صغرى يدخل فيها التشيع بدرجات، وبدعة كبرى يمثل لها بالرفض الكامل والحط على الشيخين والدعوة إليه. وفي ص6 يقابل مدلول الغالي في عرف السلف الذي يصفه بسب طائفة ممن حارب علياً، بمدلوله في عرفه الذي يضم تكفيرهم والتبرؤ من الشيخين. هذا شاهد على تغير حد اللفظ في استعماله؛ لا يجيز جعل كل «غال» في جميع المصادر قائلاً بالتأليه أو التكفير، ولا نسبة اختياره في قبول الرواية إلى إجماع النقاد.

سير أعلام النبلاء: النصب وحد الذم#

الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط3،1405هـ/1985م،7/370، في ترجمة الحسن بن صالح. قرئ النص المحلي 598:5253، وقورن بمقتطف النص الإلكتروني في إسلام ويب. لم تقابل صورة هذه الصفحة في الجولة الحالية، ولا ينقل إليها توثيق صفحات ترجمة وكيع من المجلد التاسع.

يربط الذهبي في متنه وصف الرفض بذم الشيخين، ووصف النصب بذم علي، ثم يميز التكفير منهما. في حاشية الطبعة تفسير «ناصبي» بالمبغض لعلي؛ هذا التفسير من التعليق، فلا ينسب إلى لفظ الذهبي في المتن. التعريف التعليمي هنا: عداوة أو تنقص موجهان إلى علي في الاستعمال المقصود؛ أما مجرد الاعتراض على قرار سياسي فيحتاج دليلاً آخر لإدراجه تحت الوصف.

ما لا يثبت بهذه الإحالة#

لا يستنتج منها انتساب شخص مسمى، ولا تعيين درجته، ولا ضعف حديثه أو وضعه. ولا تساوى شارة الرسم المختصرة بالتعريف التاريخي لجميع استعمالات المصطلح؛ تظل العبارة الأصلية وقائلها وزمانها هي المرجع في تطبيقها على الراوي.

الإحالات التي تظهر نصاً بلا رابط تحتاج الرجوع إلى أصل ملف البحث؛ لا يدل غياب المرفق هنا على غياب المصدر.