نطاق الملف#
العبارات الثلاث المطلوبة تنتمي إلى مواضع مختلفة من خبر تأبير النخل في صحيح مسلم: حديث طلحة 2361، وحديث رافع 2362، والموضع الجامع لروايتي عائشة وأنس 2363. تحفظ المقابلة سياق كل متن وصيغة سنده، ولا تركّب من الألفاظ نصاً واحداً ثم تنسبه إلى جميع الرواة.123
المصور المقروء إعادة طبع دار الحديث سنة 1412هـ/1991م لنص عبد الباقي، ج4 ص1835–1836. تبيّن بطاقة المصدر هوية هذه النسخة؛ ليست دعوى مقابلة نسخة الطبعة الأولى سنة 1955م.
النصوص والأسانيد المقابلة#
مسلم 2361#
<div class="sanad">
حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري، وتقاربا في اللفظ، وهذا حديث قتيبة، قالا: حدثنا أبو عوانة عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال:1
</div>
<blockquote class="matn">
مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيتلقح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظن يغني ذلك شيئا». قال: فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».1
</blockquote>
مسلم 2362#
<div class="sanad">
حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري، قالوا: حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة (وهو ابن عمار)، حدثنا أبو النجاشي، حدثني رافع بن خديج، قال:2
</div>
<blockquote class="matn">
قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل، يقولون يلقحون النخل، فقال: «ما تصنعون؟» قالوا: كنا نصنعه. قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا». فتركوه فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر». قال عكرمة: أو نحو هذا. قال المعقري: فنفضت. ولم يشك.2
</blockquote>
مسلم 2363#
<div class="sanad">
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، كلاهما عن الأسود بن عامر، قال أبو بكر: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وعن ثابت، عن أنس:3
</div>
<blockquote class="matn">
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون، فقال: «لو لم تفعلوا لصلح». قال: فخرج شيصا، فمر بهم، فقال: «ما لنخلكم؟» قالوا: قلت كذا وكذا. قال: «أنتم أعلم بأمر دنياكم».3
</blockquote>
اختلاف اللفظ وتفريع السند#
| موضع المصدر | الفروع المرسومة | قيد يجب حفظه |
|---|---|---|
| مسلم 2361 | شيخان عن أبي عوانة: قتيبة وأبو كامل | النص المختار لفظ قتيبة؛ نص مسلم على تقارب اللفظين |
| مسلم 2362 | ثلاثة شيوخ عن النضر بن محمد | قول عكرمة «أو نحو هذا»، وعدم شك المعقري في «فنفضت» |
| مسلم 2363 | شيخان عن الأسود، ومن حماد فرع عائشة وفرع أنس | عائشة وأنس متوازيان؛ لا تدخل إحداهما في سند الآخر |
تحفظ هذه المواضع تسعة فروع رسم وأربعة مخارج صحابية، مع بقاء عدد مواضع المصدر ثلاثة. وتعدد شيوخ مسلم لا يعني تعدد أخبار مستقلة، كما أن فرعي عائشة وأنس يجتمعان عند حماد بن سلمة في هذا الموضع.123
حدود الحكم والدلالة#
يلزم في دراسة حرفية لفظ الرأي حفظ تعقيب عكرمة «أو نحو هذا». وقد نبه النووي إلى هذا القيد، كما نقلته حاشية عبد الباقي في المصور. وتتناول الروايات خبرة تلقيح النخل والظن في نفعها؛ ولا يصح تعميمها على كل واقعة سياسية أو اقتصادية دون قيام الدليل المستقل على سياقها ودلالتها.4
تثبت المقابلة ألفاظ هذه الصفحات وأسانيدها؛ وتُعرض أقوال النقاد في الرواة مع نسبتها ومحدداتها داخل الملف الحديثي. لا يجعل هذا الفصل نجاح الجرد أو ظهور النص في القارئ حكماً نقدياً جديداً على كل طريق في الباب.
القراءة والتتبع#
فتح ملف تأبير النخل: المتون والأسانيد والجرح والتعديل. يحفظ الملف صور الصفحات، والفروع المرسومة، وقيود العد واللفظ، والديون التي لم تستوف مادتها.
<!-- bhem:card:begin (generated by 09tools/epistemics/buildbhemartifacts.py — DO NOT EDIT BY HAND; edit 09tools/epistemics/evaluations/*.yaml then run npm run bhem:build) -->
بطاقة التحقيق الإبستمولوجي البيزي (منهج شـرارة - Cherara-BHEM) — المعايرة 3#
🔒 ميزة مقيدة لملف الباحث والمحقق المعتمد (Scholar Profile Feature): هذا التحليل الرياضي البيزي نتاج ابتكار أصيل للمؤلف: ر. شـرارة (R. Cherara © 2026). البطاقة مولَّدة آلياً من ملف المدخلات
09_tools/epistemics/evaluations/eval-tabir-nakhl-08-21.yamlبالمحرك09_tools/epistemics/bhem_v3.py؛ لا يُكتب فيها رقم يدوياً. للاطلاع على كامل المنهجية الرياضية، راجع: وثيقة التأصيل وحقوق الملكية الفكرية لمنهج شـرارة.
أ) حديث تأبير النخل «أنتم أعلم بأمر دنياكم»#
- الدعوى المقوَّمة: حديث تأبير النخل «أنتم أعلم بأمر دنياكم»
- لفظ المصدر ونطاقه: يُحرَّر عند فحص السند (ترحيل آلي)
- المستبعد من هذا الحساب: تُحرَّر عند فحص السند
- حالة المعايرة: مرحَّل من المعايرة 2: بانتظار فحص الحلقات
- الأولية المبدئية (Prior): +0.00 db — نقطة الانطلاق 50% للخبر المجرد (بلا فئة مرجعية معلنة)
- وزن الوعاء المؤقت (لم يُفحص السند بعد): +5.00 db — انفراد مسلم (رجال الطبقة الأولى) — قيمة مؤقتة تُستبدل بفحص الحلقات
- تعديلات إسنادية موروثة (مؤقتة): +0.00 db — لا شيء
- كابح الإغراق والتعاضد (Neff = 3.00): +3.22 db — Neff معلنة = 3.00 (قيمة موروثة من المعايرة 2 (تُستبدل بجدول الطرق))
- الاتصال بالسماع المصرح: +0.00 db — السماع داخل رتبة الوعاء أصلاً (منع العد المزدوج)
- أقطاب الرواية وقفل المرآة (LOCK-MIRAT): +0.00 db — لا قطب متحزب في السلسلة ولا شهادة إحراج مثبتة
- ميزان القرآن الكريم: +0.00 db — محايد
- ميزان عمل أهل المدينة: +3.00 db — موافقة الاجتهاد المدني: يُعيَّن العمل موروث: amalDb=5.0 (لا وجود لهذه القيمة في الجدول؛ نُزِّلت إلى +3)
- مناقضة المتن للأصول الثابتة (خلق النبي ﷺ وعدله): +0.00 db — لا مناقضة مثبتة
- سلامة المتن من الاضطراب والزيادات: +0.00 db — متن مستقر
- الصمت الأثري المدوّي: +0.00 db — لا ينطبق
- تنبيهات المحرك: provisional: لم تُفحص حلقات الطريق؛ الرقم يمثل الوعاء لا الإسناد
- الرصيد قبل الفيتو والقفل: +11.22 db
- حساب مشروط بمدخلات غير مكتملة: $S_{\text{total}} = +11.22\, db \implies P(\text{Authentic}) = \mathbf{92.98\%}$ — التصنيف الحسابي المؤقت، لا حكم التحقيق: ما يثبت
- حالة الخلاصة: التحقيق غير مكتمل؛ الدرجة رقم حسابي مشروط بالمدخلات وليست حكماً معتمداً على الخبر. ملاحظة ملف المدخلات التالية معلقة للمراجعة ولا تعتمدها هذه البطاقة: «ثبوت قطعي في صحيح مسلم بتعدد المخارج الصحابية، يقرر أصلاً تشريعياً فاصلاً بين الشريعة الدينية المحكمة والتدابير المعاشية الدنيوية المستقلة.»
- ملاحظات الترحيل من المعايرة 2: jarhDb=+5.0 (مكافأة سماع/عدالة) أُسقطت: السماع داخل رتبة الوعاء، والعدالة تُقيَّم بالحلقات؛ quranDb=+2.0 أُسقطت: تُمنح فقط لشاهد قرآني خارج المتن (external)
- للمقارنة (المعايرة 2 قبل التصحيح): 28.22 db / 99.85% / ما يثبت
<!-- bhem:card:end -->
المصادر#
تضم الوثيقة مراجع محلية لم تُرفق بهذه النسخة. تبقى تسمياتها ظاهرة، ويمكن مراجعة مساراتها في النص الأصلي.