---
chapter_id: qism-08-hadith-mabit-ali-ala-firash-al-nabi
status: release_ready
release_ready: true
document_type: hadith_case_study
volume_number: 8
last_editorial_snapshot: "2026-09-16"
evidence_cards:
  - evidence-mabit-ali-firash-nabi-tabaqat-sardiyya
isnad_maps:
  - hadith_mabit_ali_firash
source_bank_records:
  - source-tafsir-abd-al-razzaq
  - source-musnad-ahmad-risala
  - source-sirah-ibn-hisham-halabi
  - source-dalail-al-nubuwwah-bayhaqi
  - source-bayhaqi-wadaii-ali-two-routes
cherara_bayesian_epistemics:
  evaluation_id: eval-mabit-firash-08-39
  calibration_version: 3
  calibration_status: provisional_container_only
  author_attribution: منهج شـرارة الإبستمولوجي البيزي (Cherara-BHEM) © 2026 ر. شـرارة
  access_tier: scholar_restricted
  generated_from: 09_tools/epistemics/evaluations/eval-mabit-firash-08-39.yaml
  generated_by: 09_tools/epistemics/build_bhem_artifacts.py
  overall_score_pct: 50.0
  overall_grade: ما يُشكِل
  epistemic_veto_enforced: false
  claims:
  - claim_id: core
    matrix_id: eval-mabit-firash-08-39
    title: 'خبر مبيت علي في فراش النبي: النواة الراجحة وحدود الزيادة'
    total_db: 0.0
    score_pct: 50.0
    grade: ما يُشكِل
    veto: false
    calibration_status: provisional_container_only
  explanation_link: docs/system1_jev_decision_architecture/06_CHERARA_BAYESIAN_HADITH_METHOD_IP_DECLARATION.md
---

# خبر مبيت علي في فراش النبي: النواة الراجحة وحدود الزيادة

## من الفعل إلى المنقبة: أين يقف الدليل؟

فراشٌ يشغله رجل ليحجب عن العيون خروج رجل آخر: هذه نواة خبر المبيت. أما لون البرد، وضمان السلامة، والحجارة، ونزول الآية، ومباهاة الملائكة، فليست أسماء مختلفة للدليل نفسه؛ لكل عنصر طريق يجب أن يحمل وزنه. وحين تجمعها رواية واحدة في مشهد بطولة مكتمل، يكون السؤال الأول: أي أجزائها بقي بعد فحص طرقه؟

يحفظ مرسل عروة العبارة الأقرب إلى وظيفة الفعل: «فرقد علي على فراشه يواري عنه العيون».[^mabit] في طريقه ابن لهيعة، فلا يستقل بتصحيح القصة. لكنه ليس المسار الوحيد؛ وتلك نقطة التحقيق التي يمنع إغفالها ردَّ النواة بضعف طريق واحد. يختار ملف الكتاب **ترجيح أصل المبيت والتمويه تاريخياً بمجموع المسارات**، مع بقاء المقال في أفرادها. هذا ترجيح معلن، لا دعوى إسناد صحيح يستوعب المشهد كله.

يسأل الفصل عن ثلاثة أمور: القدر المشترك بين المسارات، ودرجة كل تفصيل زائد، ثم ما تسمح به هذه الحصيلة في المفاضلة والسياسة. لا يثبت خبر منقبة لمجرد أن له خصوماً، ولا يسقط لأن صاحبه صار طرفاً في حرب لاحقة.

## شجرة النقل: المخارج ليست شهوداً بعدد الكتب

| المسار | ما يضعه في ملف المبيت | حد التحقيق الحالي |
|---|---|---|
| عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن مقسم عن ابن عباس | أصل خبر الفراش؛ وله وعاء عند أحمد | ضعيف بالجزري؛ تكرار إخراجه لا يصنع أصلاً مستقلاً |
| عبد الرزاق عن أبيه همام بن نافع عن عكرمة | مرسل خارج طريق مقسم | لا يصير متصلاً باتفاق المعنى |
| مرسل عروة | الرقود لمواراة الخروج عن العيون | في طريقه ابن لهيعة؛ يُقرأ بحده |
| أبو بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس | سياق أوسع في الفضائل، وفيه المبيت | ضعيف بهذه السياقة وفيه ألفاظ منكرة؛ لا تُصحح زياداته برجحان النواة |
| بلاغ ابن إسحاق الذي حفظه ابن هشام | مصدر ألفاظ البرد والضمان في العرض المشهور | لا يظهر له إسناد متصل في هذا الموضع؛ لا يُدمج بطريق الودائع المسمى الآتي |

مواضع هذه المسارات مثبتة في الحاشية وبطاقة الدليل؛ وترتيب خروج أبي بكر في سياق أبي بلج يقابل بخبر عائشة الصحيح، فلا تنقل الزيادة المخالفة إلى النواة المشتركة.[^mabit]

**خلاصة النواة بالمعنى، وليست متناً حرفياً:** يترجح في ملف الكتاب أن علياً نام في فراش النبي ليلة خروجه للتمويه على من يراقب الدار. ولا يحمل هذا الترجيح ضماناً بالسلامة أو سبب نزول أو تعييناً لخليفة.

## الودائع: دليل مستقل لا ملحق تصححه النواة

رد الودائع له مسار غير المراسيل التي يوزن بها المبيت. حفظ البيهقي طريقاً فيه شيخ مبهم لابن إسحاق، ثم أتْبعه بطريق مسمى: ابن إسحاق، قال «أخبرني محمد بن جعفر بن الزبير»، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال قومه من أصحاب النبي ﷺ. وفيه:

> «وأقام علي بن أبي طالب ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس، حتى إذا فرغ منها لحق رسول الله ﷺ».[^wadaii]

وصف ابن حجر خبر رد الودائع بأنه مروي «بسند قوي». هذا حكم منقول في طريقه، لا ثمرة لتجميع طرق المبيت. يثبت به في الملف بقاء علي للمهمة ولحاقه بعد إنجازها؛ والمدة نص في هذا الفرع. أما وصف هجرته هنا بأنه سار راجلاً فلا تعيّنه هذه العبارة، فلا يدخل الخلاصة من غير دليله. وتعيين أصحاب الودائع أو أديانهم أو مقاديرها يحتاج نصاً آخر؛ لفظ الخبر يقول «للناس».

## الزيادات: لا ترث حكم الأصل

**البرد وضمان السلامة.** يحفظ بلاغ ابن إسحاق: «التحف ببردي هذا الحضرمي الأخضر فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه».[^sira] لا يثبت الضمان من هذا البلاغ وحده. والسؤال الذي يطرحه الكتاب على استعماله سؤال شرطي: إذا احتج قارئ بضمان سلامة مطلق، فبأي وجه يستدل باللفظ نفسه على يقين التعرض للموت؟ هذا اختبار اتساق للتفسير، لا شهادة بأن الخطر انتفى تاريخياً؛ **ما رُدَّ لضعف طريقه لا يعود حقيقةً حين يراد به نفي شجاعة الفعل.**

**الحجارة والتلوي.** يرد هذا التفصيل في السياق الضعيف لأبي بلج. لا يصححه ترجيح التمويه، ولا تكفي صورته الدرامية لإثبات أن ناقلاً معيناً اختلقه. يبقى نقده تابعاً لطريقه ولفظه.

**ربط آية ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ بالمبيت.** لم يثبت هذا الربط من الطرق التي فحصتها بطاقة المبيت. وهذه حصيلة نطاق معلوم، لا استيعاب لجميع كتب التفسير. وروايات نزول الآية في صهيب تُفحص في ملفها؛ لا يثبت اختلاف النسبتين وحده أن إحداهما سُرقت من الأخرى. يبقى جرد طرق سبب النزول مستقلاً عن ترجيح أصل النوم: `HOLD_MABIT_AYA_ROUTES`.

**مشهد جبريل وميكائيل والمباهاة.** لا تعرض المادة الحالية إسناداً مقبولاً يثبت المشهد، ولا تنقل أسماء النقاد وألفاظهم بما يسوغ دعوى إجماعهم على وضعه. لذلك يظل خارج أدلة الفصل، مع حفظ دين تخريجه وتعيين أحكامه: `HOLD_MABIT_ANGELS_ROUTES`. عدم قبول المشهد في هذه الحالة لا يصحح رواية مضادة عن ليلة الهجرة.

## من رواية السيرة إلى حجة السلطة

يمكن اختبار الوظيفة الحجاجية من غير اختراع تاريخ صناعتها. حين تُضم إلى المبيت آية شراء النفس ومباهاة الملائكة، ثم يُنتقل من هذه الصورة إلى استحقاق الحكم، تقع ثلاث نقلات: من الفعل إلى تفسير قرآني، ومن التفسير إلى مفاضلة، ومن المفاضلة إلى حق سياسي. لا يحمل ترجيح الفعل أسانيد النقلة الأولى، ولا تمنح المفاضلة وحدها عقد الحكم.

أما نسبة هذه النقلات إلى ورش كوفية أو سياسة عباسية قصدت طمس خبر الغار، فتحتاج نصوص استعمال مؤرخة وناقلين وقنوات مقارنة. شبكة المبيت المعروضة أوسع من منشأ كوفي حصري، ولم يجمع هذا الفصل مدونة تلقي تسوغ ذلك الحصر أو القصد. يبقى البحث تحت `HOLD_MABIT_RECEPTION`؛ يُفحص فيه أول ظهور كل إضافة وكيف استُعملت، لا اسم الدولة التي صُنّف الكتاب في عصرها وحده.

صحبة الغار ثابتة بنص القرآن [التوبة:40]، وترجيح المبيت له أدلته ودرجته. **لا نحتاج إلى إطفاء إحدى الواقعتين كي نقرأ الأخرى، ولا إلى تحويل سابقة في الهجرة إلى حصانة لقرار في الفتنة.** ما يترجح لعلي من عمل التمويه يحفظ بحده، ثم تعود قراراته السياسية إلى أدلتها ومسؤوليتها؛ المنقبة لا تجيب عن التولية أو الحرب، والخصومة لا تحكم على الإسناد.

## محصلة التحقيق وديونه

- **ما يرجح:** أصل المبيت للتمويه، بمجموع مسارات لا يخلو أفرادها من مقال؛ لا قصة صحيحة بكل تفاصيلها.
- **ما له دليل مستقل أقوى:** البقاء لرد الودائع ثلاث ليال وأيامها ثم اللحاق، من الطريق المسمى عند البيهقي وبدرجة حكم ابن حجر المنقول؛ لا تضاف إليه كيفية المشي بلا مستند.
- **ما لا يثبت في نطاق هذه المادة:** ضمان السلامة، وتفصيل الحجارة، وربط الآية بالمبيت، ومشهد المباهاة. لكل واحد دينه؛ لا يسمى مجموعها موضوعاً بالإجماع من غير عرض أحكام النقاد.
- **ما لا ينتجه الأصل:** نص في الإمامة، أو مفاضلة كلية تطمس أدلة الغار، أو دليل على صانع كوفي أو عباسي لم يُسمّ في مدونة تلقي.

قوة التحقيق في الفصل بين ما حمله الخبر وما حمله الناس عليه. يبقى الفعل الذي رجح، وتسقط عنه الزيادة التي لم يثبتها طريقها؛ ثم لا يترك للمنقبة أن تعمل حيث لا دليل لها: في إعفاء السياسة من الحساب.

<!-- bhem:card:begin (generated by 09_tools/epistemics/build_bhem_artifacts.py — DO NOT EDIT BY HAND; edit 09_tools/epistemics/evaluations/*.yaml then run `npm run bhem:build`) -->
## بطاقة التحقيق الإبستمولوجي البيزي (منهج شـرارة - Cherara-BHEM) — المعايرة 3

> 🔒 **ميزة مقيدة لملف الباحث والمحقق المعتمد (Scholar Profile Feature):**  
> *هذا التحليل الرياضي البيزي نتاج ابتكار أصيل للمؤلف: **ر. شـرارة (R. Cherara © 2026)**. البطاقة مولَّدة آلياً من ملف المدخلات `09_tools/epistemics/evaluations/eval-mabit-firash-08-39.yaml` بالمحرك `09_tools/epistemics/bhem_v3.py`؛ لا يُكتب فيها رقم يدوياً. للاطلاع على كامل المنهجية الرياضية، راجع: [وثيقة التأصيل وحقوق الملكية الفكرية لمنهج شـرارة](../../docs/system1_jev_decision_architecture/06_CHERARA_BAYESIAN_HADITH_METHOD_IP_DECLARATION.md).*

### أ) خبر مبيت علي في فراش النبي: النواة الراجحة وحدود الزيادة
- **الدعوى المقوَّمة:** خبر مبيت علي في فراش النبي: النواة الراجحة وحدود الزيادة
- **لفظ المصدر ونطاقه:** يُحرَّر عند فحص السند (ترحيل آلي)
- **المستبعد من هذا الحساب:** تُحرَّر عند فحص السند
- **حالة المعايرة:** مؤقت: وعاء فقط (لم تُفحص الحلقات)؛ الديون: HOLD_BHEM_CHAIN_EXTRACTION
- **الأولية المبدئية (Prior):** +0.00 db — نقطة الانطلاق 50% للخبر المجرد (بلا فئة مرجعية معلنة)
- **وزن الوعاء المؤقت (لم يُفحص السند بعد):** +0.00 db — لم يُعيّن الوعاء في المدخلات؛ لا يدل ذلك على غياب الإسناد — قيمة مؤقتة تُستبدل بفحص الحلقات
- **تعديلات إسنادية موروثة (مؤقتة):** +0.00 db — لا شيء
- **كابح الإغراق والتعاضد (N_eff = 1.00):** +0.00 db — N_eff معلنة = 1.00 (لا استقلال محتسب قبل إدخال خريطة الطرق)
- **الاتصال بالسماع المصرح:** +0.00 db — لم يُصرَّح بالسماع في كل الحلقات
- **أقطاب الرواية وقفل المرآة (LOCK-MIRAT):** +0.00 db — لا قطب متحزب في السلسلة ولا شهادة إحراج مثبتة
- **ميزان القرآن الكريم:** +0.00 db — محايد
- **ميزان عمل أهل المدينة:** +0.00 db — لا مساس مباشر
- **مناقضة المتن للأصول الثابتة (خلق النبي ﷺ وعدله):** +0.00 db — لا مناقضة مثبتة
- **سلامة المتن من الاضطراب والزيادات:** +0.00 db — متن مستقر
- **الصمت الأثري المدوّي:** +0.00 db — لا ينطبق
- **تنبيهات المحرك:** provisional: لم تُفحص حلقات الطريق؛ الرقم يمثل الوعاء لا الإسناد؛ expected_grade «ما يُرجَّح» يخالف المحسوب «ما يُشكِل» — راجع المدخلات أو التوقع
- **الرصيد قبل الفيتو والقفل:** +0.00  db
- **حساب مشروط بمدخلات غير مكتملة:** $S_{\text{total}} = +0.00\, db \implies P(\text{Authentic}) = \mathbf{50.00\%}$ — **التصنيف الحسابي المؤقت، لا حكم التحقيق:** **ما يُشكِل**
- **حالة الخلاصة:** التحقيق غير مكتمل؛ الدرجة رقم حسابي مشروط بالمدخلات وليست حكماً معتمداً على الخبر. ملاحظة ملف المدخلات التالية معلقة للمراجعة ولا تعتمدها هذه البطاقة: «فصل أسقطته المصفوفة اليدوية؛ أُعيد إدخاله بوزن الوعاء فقط إلى أن تفحص الحلقات.»

<!-- bhem:card:end -->

---

[^mabit]: عبد الرزاق بن همام (ت211هـ)، *التفسير*، تحقيق محمود محمد عبده، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 1419هـ/1999م، ج2، ص121، ح1011–1012؛ وأحمد بن حنبل (ت241هـ)، *المسند*، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرين، إشراف عبد الله التركي، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1421هـ/2001م، ج5، ص178–188، ح3061–3062، وص301، ح3251؛ والبيهقي (ت458هـ)، *دلائل النبوة*، تحقيق عبد المعطي قلعجي، ط1، دار الكتب العلمية ودار الريان، 1408هـ/1988م، ج2، ص465–470. أحكام الطرق ونطاق الترجيح من بطاقة المبيت المحلية؛ لا تدعي هذه الجولة مقابلة جديدة للمطبوع. وللموازنة في ترتيب الهجرة: البخاري، *الصحيح*، تحقيق محمد زهير الناصر، ط1، دار طوق النجاة، 1422هـ، ج5، ص55، ح3905.
[^wadaii]: البيهقي، *السنن الكبرى*، ط1، مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد، 1344هـ، ج6، ص289، ح12476–12477 بالترقيم الرقمي المتداول؛ الطريقان مفصولان في سجل المصدر. وابن حجر العسقلاني (ت852هـ)، *تلخيص الحبير*، تحقيق حسن بن عباس بن قطب، ط1، مؤسسة قرطبة، مصر، 1416هـ/1995م، ج3، ص98: «وأما أمره علياً بردها؛ فرواه ابن إسحاق بسند قوي». لا ينقل حكم الطريق المسمى إلى شيخ ابن إسحاق المبهم في الطريق المجاور.
[^sira]: ابن هشام (ت218هـ)، *السيرة النبوية*، تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي، ط2، مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1375هـ/1955م، ج1، ص482–484. لفظ الضمان بلاغ مستقل في هذا الموضع؛ لا يدخل في خلاصة النواة الراجحة.
