# دراسة أكاديمية في الأصول والمصادر والمناهج والمذاهب: أطلس العقائد والقرابة والسلطة

**نوع الوثيقة:** دراسة تأسيسية ومنهج جمع وتحليل، صالحة لتطوير فصل بعد استيفاء شواهده. **التاريخ:** 16 سبتمبر 2026. **حالة التحقيق:** تأسيس بحثي؛ لا تمثل حصراً للفرق، ولا شهادة بتحقيق المواقف التاريخية لكل مدرسة. الأمثلة المسماة أدناه ملفات بحث، ولا تقوم عناوينها مقام إثبات نتائجها.

## 1. سؤال البحث ووظيفته

ينطلق هذا البحث من سؤال محدد: كيف ترتبط تصورات الإمامة والفضل والقرابة والطاعة بمؤسسات التعليم وشبكات الانتساب والسلطة، وفي أي الأزمنة والأقاليم يتحول هذا الارتباط إلى أثر سياسي يمكن إثباته؟ موضوعه العلاقة بين القول العقدي وحامله ومسار استعماله. فوجود فكرة في كتاب لا يثبت وحده شيوعها في مدينة، ونسب حاكم لا يكشف وحده مذهبه، وانتصار دولة لا يثبت صحة دعواها الدينية، كما أن هزيمتها لا تفسر نفسها بعقيدتها.

ينتج البحث مستويين متكاملين: دراسة تشرح الآليات وتناقش حججها، وأطلس يعرض البطاقات والشواهد والعلاقات بحسب الزمن والمكان. تساعد الخريطة على اكتشاف التجمعات والفجوات، وتمنع الدراسةُ الشكلَ البصري من تحويل التجاور إلى اتصال أو الخط إلى نسب صحيح. وتبقى وحدة الاستدلال قولاً أو فعلاً معيناً له صاحب وموضع وزمن؛ أما اسم المذهب فهو باب لتنظيم الأدلة.

تخدم هذه الدراسة فرضية الكتاب حين تختبر انتقال النزاع السياسي إلى تعريفات عقدية ومؤسسات تحفظها، ثم تبحث أثر تلك التعريفات في صناعة الذاكرة. لا تصبح فرضية الانتقال نتيجة مقدرة سلفاً. وقد يكشف التحقيق مساراً مستقلاً عن القرابة، أو اختلافاً داخل البيت الواحد، أو استمرار مؤسسة مع تبدل راعيها؛ وهذه نتائج تعدل التفسير وتزيد دقته.

## 2. حدود موضوع العقيدة

تحتاج المقارنة إلى وحدات من النوع نفسه. تُفصل المدرسة الكلامية عن المذهب الفقهي، وعن اتجاه رواية الحديث، وعن الجماعة السياسية، وعن الطريقة الصوفية، وعن الأسرة والدولة. ويُسمح للشخص الواحد بروابط متعددة مؤرخة: انتماء فقهي، وتكوين كلامي، وصلة بطريقة، وخدمة في جهاز حكم. لا تجمع هذه الروابط في وسم مذهبي واحد يبتلع الفروق.

يُدرس التصوف بوصفه مجالاً تتعدد فيه النصوص والممارسات والمؤسسات؛ وتكون الطريقة وحدة مخصوصة حين يثبت اسمها وتنظيمها وسلسلة تعليمها. ويُبحث كل اتصال بينها وبين مدرسة عقدية بشاهده. كذلك لا يحمل عنوان أهل الأثر بالضرورة المعنى التنظيمي نفسه في كل عصر، ولا يُنسب جميع من روى الحديث إلى كتلة سياسية واحدة. أما الأشعرية والمعتزلة والماتريدية والزيدية والإمامية والإسماعيلية والإباضية والاتجاهات المنسوبة إلى الخوارج وغيرها فمداخل مفتوحة، تُجزّأ داخلياً عندما تتغير الأقوال أو البيئات.

يحتفظ المعجم باسم الجماعة في خطابها الذاتي، وبالأسماء التي أطلقها الخصوم عليها، وباصطلاح الباحث. وتُوسم الأسماء السجالية بأنها تسمية منسوبة. لا تُصحح هوية شخص بمجرد وقوع اسمه في فهرس حديث أو انطباق تعريف متأخر عليه.

## 3. فصل وصف الاعتقاد عن حكم الباحث

لكل قضية خانتان مستقلتان: ما ينسبه المصدر إلى صاحبه، وما يقبله الباحث من نسبة هذا القول ودلالته. وإذا ثبت أن صاحب متن يقرر التربيع في الخلافة، تسجَّل هذه العقيدة كما يقررها، ولو خالفت ترجيح الكتاب في الانعقاد. لا يحذف السجل مذهبه ولا يعيد وصفه بمذهب المؤلف. ويُفصل أيضاً ترتيب الفضل عن ترتيب الحكم، والاعتراف بسلطان واقع عن الحكم بشرعية عقده.

يعمل `LOCK-INIQAD-2026-08-30` على استنتاج الكتاب بدرجة الترجيح المعلنة في المنيفستو، ولا يتحول إلى مرشح يمنع الأدلة المخالفة أو يحكم على صحة نقل الاعتقاد. وهذه الوثيقة لا تعيد البرهنة على دعوى الانعقاد. عند مناقشتها في الفصل الموضوعي تُحفظ مكاشفة الكتاب بمواضع مخالفته للمصادر التي يستعمل مقدماتها.

ويُضبط استعمال المصطلحات الحساسة وفق `LOCK-MUSTALAH-2026-09-05`: يُنسب إلى المصدر ما يقصده بعبارة «أهل البيت» أو «آل البيت» أو «الأئمة»، مع شرح أفراد مدلولها عنده. بذلك تُصان أمانة النقل ويظل صوت الباحث محدداً. كما لا تُستبدل دراسة موقف الشخص بعبارة تشيع قديم أو رفض أو نصب قبل توثيق القول الذي بُني عليه التصنيف.

## 4. الأصول والمصادر: من الفهرس إلى موضع الاستناد

تُبنى المكتبة البحثية من نصوص أصحاب الاتجاه المدروس، وكتب المقالات والملل، والتراجم والطبقات، والتواريخ، والوثائق التعليمية والوقفية والسيادية. لكل جنس سؤال يستطيع الإجابة عنه وحدود تقف عندها حجته. يثبت متن عقدي معتمد مضموناً مقرراً عند مؤلفه؛ وتكشف ترجمة مسار شخص؛ وقد تؤرخ وثيقة وقف رعاية مؤسسة؛ ولا يتبادل أي منها وظائف الآخر تلقائياً.

المكتبة الشاملة مدخل بحث واسترجاع، وليست اسم المصدر النهائي. تُحفظ هوية الكتاب والمؤلف ووفاته، والطبعة ومحققها وناشرها وتاريخها، والجزء والصفحة والباب، ورقم السجل الإلكتروني وطريقة المطابقة. ويُبيّن إن كان الاطلاع على نص رقمي أو صورة مطبوعة أو نقل بواسطة دراسة. لا تتحول نتيجة بحث مقتضبة إلى اقتباس كامل موثق.

تُفك عبارة كتب الفرق والملل إلى قائمة أعمال محققة الهوية قبل استخدامها. من مرشحي الفهرسة: *مقالات الإسلاميين*، و*الفرق بين الفرق*، و*الملل والنحل*، و*الفصل في الملل والأهواء والنحل*؛ ثم تقابل مادتها بالنصوص الداخلية للاتجاه وبالشواهد المستقلة. هذه قائمة عمل، لا إحالات تثبت قولاً تاريخياً في الوثيقة الحالية. وتراجع تواريخ النصوص ونسبة مؤلفاتها قبل استعمالها شاهداً على مرحلة بعينها.

## 5. نقد الخبر وتاريخ المصطلح

يُفصل تاريخ الحدث عن تاريخ أول شاهد محفوظ وتاريخ تدوين النسخة المقروءة. أقدم ذكر متاح لا يساوي يوم التأسيس. وقد يكون الاسم لاحقاً للأفكار أو سابقاً لاستقرار التنظيم؛ لذلك يكون حقل النشأة نافذة تفسيرية إذا تعذر تعيين تاريخ واحد. تُثبت الأقوال المتعارضة حول المؤسس في دعاوى متوازية، ويُميّز واضع نص مرجعي من المنظم والمؤسس المنسوب بأثر رجعي.

يُسأل عن استقلال الشواهد: هل تنقل الكتب اللاحقة أصلاً واحداً؟ وهل يكرر الباحثون خبراً بلا فحص؟ وتُقرأ لغة النص في سياقها لتحديد ما إذا كان المصطلح يحمل معناً مبكراً أو تعريفاً استقر لاحقاً. أما غياب شاهد فلا يستعمل برهان عدم إلا بعد بيان مجال البحث واحتمال حفظ ذلك الشاهد لو وجد، ويبقى تقدير الغياب معلناً.

إذا احتج الملف بحديث أو أثر، يُحال إلى دراسة تخريج مستقلة تميز الطريق والمتن والزيادات والتلقي. يعمل `LOCK-BARMAJA-2026-08-26` هنا على منع الاكتفاء باسم الوعاء، مع منع إسقاط الخبر بهوية حامله. ولا تنشئ خريطة العقائد حكماً جديداً على الحديث؛ تربط حكمها المحدود بمعرّف الدراسة وموضع دليلها.

## 6. بطاقة المذهب أو المنهج

تشتمل البطاقة على معرّف دائم، والاسم المفضل والأسماء البديلة ومصادرها، ونوع الكيان، وتعريف تحليلي محدود، ونوافذ النشأة والتحول، والأقاليم التي ثبت فيها حضور، وأسماء الفروع. تُعرّف صلة المؤسس على أنها دعوى موثقة، ويجوز تسجيل تعدد المؤسسين أو غياب مؤسس فرد. وتوضع المراجع المؤسسة والمنهج الاستدلالي والمصطلحات الأساسية في حقول منفصلة عن العلاقات السياسية.

تُبنى داخلها مصفوفة مواقف، لكل سطر قضية وصاحب قول ونص أو تلخيص أمين ومرجع وزمن ومكان ودرجة تعميم. لا تكون إجابة المدرسة واحدة إذا دلت مجموعة النصوص المفحوصة على خلاف داخلي. ويُميّز قول المؤسس من الشرح اللاحق، والرأي الفردي من المنهج التعليمي المقرر، ونسبة الخصم من إقرار صاحب الاتجاه.

لا تكفي خلية خالية لتمثيل كل الحالات. تُفرّق البيانات بين غير مفحوص، ولم يوجد في المادة المفحوصة، ومختلف فيه، ولا ينطبق. وتظهر هذه القيم في واجهة القارئ حتى يستطيع تمييز نقص التحقيق من التوقف المقصود، بدلاً من فهم الصمت موافقة أو نفياً.

## 7. مصفوفة الإمامة والشورى وترتيب الفضل

تبدأ المقارنة بتعريف الإمامة عند المتكلم المدروس: وظيفتها، وشروط صاحبها، وطريقة تعيينه، ومدى إلزام طاعته. ثم تفك إلى أسئلة قابلة للفحص: هل تُبنى الأهلية على الاختيار، أو النص، أو الدعوة، أو الغلبة؟ وما دور الشورى وأهل الاختيار؟ وهل القرشية أو الهاشمية أو الانتساب إلى فرع محدد شرط، أم فضيلة، أم دعوى سياسة تُستعمل عند الحاجة؟

يُفرد ترتيب الفضل بحقول مستقلة: موقف المصدر من أبي بكر وعمر، وموقع عثمان وعلي، ومعنى الوقف إن وجد، وعلاقة الأفضل بالمفضول. لا تُستخرج شرعية الحكم من ترتيب الفضائل دون تصريح أو استدلال مكتمل. ويُبحث الاعتراف بعلي رابعاً في قائمة الحكم، وتربيعه في الأفضلية، والدعوى بوجود نص سابق، باعتبارها قضايا مختلفة يمكن أن تجتمع أو تفترق.

يُسجل التغير بين أجيال الاتجاه، والفرق بين المتن المختصر والحجاج المطول. وعند بناء جدول المقارنة تكون الخلية جواباً منسوباً ومؤرخاً، مع رابط للحجة والاعتراض؛ فلا تختزل عقائد قرون في علامتي قبول ورفض.

## 8. الزيدية: ملف اختبار تفصيلي

تأخذ الزيدية أولوية تحقيق بسبب اجتماع أسئلة المستخدم فيها: أهلية صاحب الدعوة، والانتساب، والخروج، والأفضل والمفضول، والموقف من السابقين. يبدأ ملفها بتحديد الفروع والنصوص والأقاليم والأزمنة موضوع المقارنة. وتُفحص نسبة كل مقالة إلى زيد نفسه، ثم إلى من انتسب إليه لاحقاً؛ فالانتساب إلى اسم تأسيسي لا يُثبت وحدة جميع المواقف المنسوبة تحته.

يُسأل في كل نص عن معنى تفضيل علي، وموقفه من إمامة أبي بكر وعمر، وموقع عثمان، وحدود صحة إمامة المفضول، والشروط العلمية والعملية لصاحب الدعوة، والفرع النسبي المقصود، ومشكلة تعدد المطالبين. لا تجاب هذه الأسئلة بملخص خارجي واحد، ولا يجعل اختلاف فرع دليلاً على تناقض جميع المنتسبين.

تُقابل النظرية بوقائع الاختيار والتنافس والتحالف والتعليم عند استيفاء مصادرها. ويُبحث إن كانت القاعدة تفسر القرار المعين أو استُدعيت بعده لتسويغه. وحتى اكتمال ذلك يبقى عنوان الأفضل والمفضول سؤالاً بحثياً، لا قاعدة تنسب هنا إلى الزيدية بإطلاق. ويُطلب نموذج مخالف داخل العينة نفسها لاختبار العلاقة بين النسب والأهلية الفعلية.

## 9. الخروج والطاعة والبغي والمهدي

تُفك مسألة الخروج إلى صاحب الحق فيه، وشروطه، ووسيلته، وحدود القدرة، ومآل الدماء، وموقف النص من الأمر الواقع. ويُفصل الحكم المعياري عن سلوك فرد أو حركة في أزمة محددة. كما يُشرح استعمال ألفاظ البغي والفتنة والجماعة عند المصدر قبل مقارنتها باستعمال مدرسة أخرى. ولا يُجعل كل تمرد تاريخي مثالاً لمذهب واحد لمجرد توافقه مع شعار عام.

يُبنى ملف المهدي من طبقات: الأخبار التي يُحتج بها، وتفسيرها العقدي، وهوية المنتظر أو المدعي، وشروط التعرف عليه، وتاريخ استعمال اللقب، وآثاره التنظيمية. وتفصل النسبة العائلية المدعاة عن صحة المهدية في اعتقاد الحامل، وعن نجاح التعبئة التي وظفتها. وقد يثبت الاعتقاد دون ثورة، أو يستعمل لقب سياسي دون منظومة انتظار كاملة؛ يحدد المصدر الحالة المعينة.

تتيح المقارنة اختبار علاقة القول بالفعل دون افتراضها: أي نص استشهد به الفاعل، ومتى، وبأي قناة وصل إلى الجمهور؟ ويُستعمل `LOCK-DARAJAT` لتمييز تشابه الشعار وتكراره من الاتصال التعليمي أو التنظيمي، ثم من المشروع المشترك الذي يحتاج أدلة إضافية.

## 10. الصحابة والتعليم والتنشئة

يُدرس الموقف من الصحابة على مستوى الأفعال والألفاظ المحددة: ترتيب الفضل، وتقييم القرار السياسي، والطعن الشخصي، والسب، واللعن، والتكفير، والبراءة. ليست هذه مصطلحات متبادلة. لكل نسبة نص وسياق ومتكلم ومخاطب وزمن؛ ولا يتحول نقد رواية أو حرب إلى إثبات سب، ولا يُخفى السب المصرح به تحت عبارة خلاف سياسي.

أما دعوى التربية على موقف معين فتحتاج أدلة مناهج وتداول: متن مقرر، وشرح مستعمل، ومؤسسة، وشهادة تدريس أو حفظ أو امتحان، ونافذة زمنية ومجال جغرافي. وجود العبارة في كتاب لا يثبت أن عموم أتباع الاتجاه تعلموها، ولا أن التعليم أنتج سلوك كل فرد. وتُميّز سياسة الدولة الرسمية من خطاب واعظ، والممارسة المحلية من الاعتقاد المشترك.

يُجمع أيضاً ما يخالف دعوى التنشئة: حذف العبارة في طبعات أو برامج معينة، أو منعها من سلطة داخل الاتجاه، أو اختلاف المؤسسات في تدريسها، متى ثبت ذلك. ويُطلب القدر نفسه من الدليل عند بحث خطاب يطعن في علي أو في خصومه، تطبيقاً لـ`LOCK-MIRAT`.

## 11. بطاقة الشخصية والنسب

تشمل بطاقة الراوي والمؤرخ والفقيه والحاكم والمؤسس الصوفي هوية الشخص وتمييز المشتركين في الاسم، ومولده ووفاته بدرجتهما، وأماكن الإقامة والرحلات، والوظائف، والشيوخ والتلاميذ، والمؤلفات، والانتماءات المؤرخة. ويُحفظ قول الشخص عن نفسه منفصلاً عن تصنيف مترجم متأخر. انتقاله بين الاتجاهات، إن ثبت، سلسلة أحداث لا تناقض يمحى بانتقاء أحد الوصفين.

ويُفصل الانتساب إلى علي عن الانتساب إلى أبي طالب، وكلاهما عن العباسيين وبقية الأنساب الهاشمية؛ ويُحدَّد الحسني والحسيني حين تثبت السلسلة المقصودة. تُسجل دعوى الشرف بما يقصده صاحبها ووسطها الاجتماعي. وتختلف نسبة موثقة التداول عن سلسلة ولادات محققة وعن نسبة متنازع فيها. لا يُشتق نسب من لقب أو تشابه أسماء، ولا يُعامل العلويون السوريون تلقائياً فرعاً من شجرة ذرية علي.

النسب والمذهب والولاء السياسي حقول مستقلة. وعند نقد رواية لا تنتقل رتبة النسب أو انتماء القبيلة إلى حكم على صدق الراوي. تُدرس موافقة اللفظ لموقفه الشخصي المثبت ضمن ملف نقد الطريق، بينما يظل النسب قرينة بيئة تُختبر بطرق مستقلة وشواهد مقابلة.

## 12. بطاقة الدولة والطريقة والمؤسسة

تُبنى بطاقة الدولة من نطاقها الزمني ومراكز حكمها وتعاقب حكامها ومؤسساتها وسياسات الرعاية والقضاء والتعليم. لا يكفي وصف سلالة لإسناد عقيدة واحدة إلى جميع عهودها أو السكان الخاضعين لها. ويُميز معتقد الحاكم الشخصي من خطاب الشرعية الرسمي ومن الاعتقاد المقرر في مؤسسة بعينها. تكون الدولة الفاطمية ملفاً لتوثيق هذه المستويات وربطها بالفرع العقدي الموافق والزمن المقصود، لا مجرد نقطة تحمل لوناً مذهبياً عاماً.

وبالمثل لا يتوقف البحث في الدول عند نهاية الحكم العباسي؛ تتبع الروابط المؤرخة الدول والبيوت الحاكمة التالية ومراكزها، دون افتراض انتقال عقيدة السلف إلى الخلف. ويُبحث لكل عهد عباسي قوله وسياساته وشبكات علمائه؛ فلا يُجعل اسم العباسيين فاعلاً واحداً ثابتاً في جميع القرون.

أما الطريقة فتتضمن اسمها وفروعها ومؤسساتها وسلاسل التلقين ومراكز الانتشار وأشكال الرعاية. يُفصل اتصال التعليم عن النسب البيولوجي وعن المشيخة الوراثية. وإذا اجتمعت في شخص صلة عائلية وإجازة وتعهد مالي، رُسمت ثلاث علاقات بأدلتها؛ فلا تحمل سلسلة واحدة معانيها جميعاً.

## 13. سجل العلاقات والزمن والجغرافيا

العلاقة سجل مستقل ذو طرفين ونوع واتجاه ومدة ومصدر ونطاق استناد. من أنواعه: نسب معلن، وصلة قرابة محققة، وتعلم، وتلقين، وانتماء عقدي، ورعاية، وتعيين، وتحالف، وتنافس، وصراع، واقتباس نصي. وإذا كان الاتصال غير مباشر تُذكر الوسائط المعلومة والفجوات، ولا توصل العقد المتباعدة لإكمال منظر الشجرة.

للزمن ثلاثة مستويات: تاريخ القول أو الواقعة، ونافذة نشاط صاحبه، وتاريخ الشاهد. يُحفظ التاريخ الهجري كما ورد، ويبيّن تحويله التقريبي عند العرض الميلادي. وتقوم مراحل العرض على نقاط تحول مثبتة، مع إمكان تغيير مقياس الزمن، حتى لا تفرض أعمدة الرسم تقسيماً تفسيرياً سابقاً للبحث.

يُسجل الحضور الجغرافي بنوعه: إقامة شخص، أو مؤسسة، أو نص متداول، أو دعوة، أو سيطرة سياسية. تظهر المدينة ذات الإحداثي المعروف نقطة، ويُعرض النطاق التقريبي بوصفه كذلك. حدود الدول المعاصرة مرجع لتحديد المكان، ولا ترسم وحدها حدود السيادة الماضية. ولا تتحول كثرة الأسماء المحفوظة في مدينة إلى تعداد لأتباع مذهبها؛ فحفظ المصادر متفاوت ويحتاج تفسيراً.

## 14. من العلاقة إلى تفسير سقوط الدول

يبدأ ملف السقوط بتحديد النتيجة: سقوط عاصمة، أم انقطاع سلالة، أم تفكك جباية، أم انتقال سيادة؟ ثم يرتب الفاعلين والقرارات والموارد والتحالفات. ويُبحث أثر الاعتقاد بوصفه آلية محتملة للتعبئة أو الطاعة أو نزع الشرعية، مع قناة تنفيذ ودليل زمني يسبق النتيجة. التزامن لا يكفي، واستفادة منتصر من خطاب لا تثبت أنه صنعه.

يفصل البحث بين الدولة الأموية في المشرق والدولة الأموية في الأندلس، وبين المراحل والأزمات داخل كل منهما. وتبقى نسبة دور إسقاطي إلى فرقة أو بيت أو قوة مسلحة دعوى تُختبر لكل واقعة. يُسمى الفاعل الذي ثبتت مشاركته، ويُطلب مقدار تأثيره قياساً إلى النزاع العسكري والمالي والإداري والتدخلات الخارجية، دون اختزال الانهيار في عقيدة واحدة.

وتوضع الحركات المسلحة المعاصرة في بطاقات مستقلة، مع تعريف القيادة والبرنامج والموارد والتحالفات. التشابه مع الخوارج التاريخيين أو مع دعاوى نسب أقدم لا يثبت انتقالاً تنظيمياً؛ وتحتاج دعوى الاستمرار حلقات محددة. ويُفحص معيار المسؤولية السياسي والإداري والسردي دون تحميل الأتباع المدنيين مسؤولية جماعية عن فعل تنظيم.

## 15. المقالات الواردة وبناء الفصل

تدخل مقالات المؤلف بوصفها مادة بحثية ذات قيمة تفسيرية وفرضيات قابلة للتحقيق. يُحفظ أصل كل مقال وتاريخه، ويُستخرج كاملاً مع مواضع صفحاته، ثم تقسم مادته إلى دعاوى وتعريفات واقتباسات وحجج وروابط محتملة. لكل دعوى معرّف يربط الأصل بالبطاقة وبالمصدر الذي سيُفحص؛ ولا يُستعمل المقال مرجعاً نهائياً لخبر ينقله عن كتاب آخر.

تُفتح للمقال قراءة أولى تحفظ مقصده، وقراءة ثانية تمتحن استدلاله. تُرد الاقتباسات إلى أصولها، وتُجمع الأدلة المخالفة، وتُفصل الملاحظة الصحيحة عن التعميم الذي يتجاوزها. ثم تقرر لكل قطعة وجهتها: بطاقة مذهب، أو شخصية، أو علاقة، أو ملف نزاع، أو حجة في الفصل. يبقى النص الأصلي محفوظاً، وتظهر الإضافات والتحفظات في سجل المراجعة.

يُبنى الفصل من مسائل منتقاة تستوفي الأدلة، ويظل الحصر الموسوعي في الأطلس مفتوحاً. يحيل الفصل إلى المعرّفات بدلاً من تكرار كل ترجمة، ويتيح الأطلس الرجوع إلى النص الحجاجي. ويتصل بأطلس القرابة والسلطة القائم عبر معرفات مشتركة أو جدول مطابقة، دون نسخ حالاته وإعادة منحها أحكاماً لمراجعة لم تقع.

## 16. درجات الحكم وما أنجزه هذا التأصيل

تُعلن نتيجة كل بطاقة وكل مبحث وفق درجات الحكم في المنيفستو: **ما يثبت** بدليله المحدد؛ **ما يُرجح** عند تفاوت التفسيرات؛ **ما يُشكل** لبقاء تعارض أو فجوة؛ **ما لا يثبت** لقصور المادة المفحوصة عن حمل الدعوى. ولا تعني العبارة الأخيرة دائماً استحالة الواقعة. تُحفظ درجة ثبوت النقل مستقلة عن درجة تعميمه ودرجة تفسير أثره السياسي؛ ويضبط `LOCK-DARAJAT` مستوى الاستمرارية المدعاة.

أنجزت هذه الوثيقة تعريف السؤال ووحدات البحث وخطة النقد والربط؛ ولم تستكمل تحقيق مواقف المدارس أو أنساب الشخصيات أو أسباب سقوط الدول. يبدأ الإثبات التاريخي ببطاقات ذات مواضع مصدرية مكتملة، ثم تتراكم إلى دراسات حالات، ثم إلى استنتاج مقارن. ويكون نجاح الأطلس في كشف ما تسمح به الأدلة وما تقاومه، بما في ذلك الحالات التي تضعف فرضية اتصال القرابة بالعقيدة والسلطة.

## المرجعيات المنهجية الداخلية

- `00_manifesto/these_centrale.md`: الفرضية غير المقررة سلفاً؛ `LOCK-MIRAT`؛ `LOCK-DARAJAT`؛ `LOCK-INIQAD-2026-08-30`؛ `LOCK-BARMAJA-2026-08-26`.
- `00_manifesto/al_itar_al_manhaji_al_tafkiki.md`: ترتيب شبكة الفاعلين قبل تحليل التلقي، وفحص المصطلح وحدود الاستدلال بالغياب.
- `00_manifesto/protocole_blindage_these.md`: فصل الواقعة والطبقات السردية والتقنين؛ يُقرأ مقيداً بدرجات الحكم في المنيفستو، فلا تُورث أوصاف الإجماع دون تحقيق.
- `01_plan/table_des_matieres.md`: المعمارية الموسوعية الحالية وموقع مجلدي معجم الحرب وأمراض الذاكرة.
- `08_assets/qaraba_sulta_atlas/README.md`: المعرفات واللقطات ودرجات إدراج الحالات وحدود الخريطة والنسب والعلاقات.
- `01_plan/aqida_atlas_research_architecture.md`: اقتراح توزيع البحث ومسار إدخال المقالات.
- `06_review/adversarial/aqida_atlas_foundation_2026-09-16.md`: امتحان الدعوى ومعايير الاستبطال.
